الثلاثاء، 8 أكتوبر، 2013

Yemen ,Taiz,Dobhan 2013

{الذي أحسن كل شيء خلقه}















الثلاثاء، 13 أغسطس، 2013

الأربعاء، 21 مارس، 2012

أمي

يا امي يا غلا الدنيا و اصدق عاطفه في الكون
و ادفى حضن يحضنني و اكبر قلب يحويني
انا بيك دنيتي الجنه و بسماتك مطر و نزول
و ضحكاتك ربيع اخضر و زهوره فتحت فيني
ادا شفتك ارى الدنيا صباحا بالفرح مسكون
و ادا غبتي عن عيوني يغيب النوم عن عيني
عشقتك و الهوى دخري ربى في خافق مفتون
كبر هدا الطفل و اصبح غرامه يسبق سنيني
انا يا امي انا يا امي ترى ما انفيك مهما يكون
جميلك دين في عمري و ربي بك موصيني
و مهما عشت ليك وافي باضل الوافي المديون
لانك روح في قلبي و دم في شراييني
الى الله رافع كفي عسى يشفيك
و مهما عشت ليك وافي باضل الوافي المديون
لانك روح في قلبي و دم في شراييني


حسين الجسمي ...أمي

الجمعة، 6 يناير، 2012

فكر قبل أن تعمل

يقول الله تعالى:

{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما }
روي أن أحدَ الولاةِ كان يتجول ذات يوم في السوق القديم متنكراً في زي تاجر
وأثناء تجواله وقع بصره على دكانٍ قديمٍ ليس فيه شيء مما يغري بالشراء
كانت البقالة شبه خالية ، وكان فيها رجل طاعن في السن ، يجلس بارتخاء على مقعد قديم متهالك

ولم يلفت نظر الوالي سوى بعض اللوحات التي تراكم عليها الغبار
اقترب الوالي من الرجل المسن وحياه ، ورد الرجل التحية بأحسن منها

وكان يغشاه هدوء غريب ، وثقة بالنفس عجيبة .. وسأل الوالي الرجل :
دخلت السوق لاشتري فماذا عندك مما يباع !؟

أجاب الرجل بهدوء وثقة : أهلا وسهلا .. عندنا أحسن وأثمن بضائع السوق !!
قال ذلك دون أن تبدر منه أية إشارة للمزح أو السخرية ..

فما كان من الوالي إلا ابتسم ثم قال :
هل أنت جاد فيما تقول !؟

أجاب الرجل :

نعم كل الجد ، فبضائعي لا تقدر بثمن ، أما بضائع السوق فإن لها ثمن محدد لا تتعداه !!
دهش الوالي وهو يسمع ذلك ويرى هذه الثقة ..
وصمت برهة وأخذ يقلب بصره في الدكان ، ثم قال :
ولكني لا أرى في دكانك شيئا للبيع !!
قال الرجل : أنا أبيع الحكمة .. وقد بعت منها الكثير ، وانتفع بها الذين اشتروها ....!
ولم يبق معي سوى لوحتين ..!
قال الوالي : وهل تكسب من هذه التجارة !!

قال الرجل وقد ارتسمت على وجهه طيف ابتسامة :
نعم يا سيدي .. فأنا أربح كثيراً ، فلوحاتي غالية الثمن جداً ..!

تقدم الوالي إلى إحدى اللوحتين ومسح عنها الغبار ، فإذا مكتوباً فيها :( فكر قبل أن تعمل ) ..

تأمل الوالي العبارة طويلا ... ثم التفت إلى الرجل وقال :

بكم تبيع هذه اللوحة ..!؟

قال الرجل بهدوء : عشرة آلاف دينار فقط !!
ضحك الوالي طويلا حتى اغرورقت عيناه ، وبقي الشيخ ساكنا كأنه لم يقل شيئاً ،
وظل ينظر إلى اللوحة باعتزاز .. قال الوالي : عشرة آلاف دينار ...!! هل أنت جاد ؟

قال الشيخ : ولا نقاش في الثمن !!

لم يجد الوالي في إصرار العجوز إلا ما يدعو للضحك والعجب ..
وخمن في نفسه أن هذا العجوز مختل في عقله ، فظل يسايره وأخذ يساومه على الثمن ،

فأوحى إليه أنه سيدفع في هذه اللوحة ألف دينار ..والرجل يرفض ، فزاد ألفا ثم ثالثة ورابعة
حتى وصل إلى التسعة آلاف دينار .. والعجوز ما زال مصرا على كلمته التي قالها ،
ضحك الوالي وقرر الانصراف ، وهو يتوقع أن العجوز سيناديه إذا انصرف ،
ولكنه لاحظ أن العجوز لم يكترث لانصرافه ، وعاد إلى كرسيه المتهالك فجلس عليه بهدوء ..
وفيما كان الوالي يتجول في السوق فكر ..!!
لقد كان ينوي أن يفعل شيئاً تأباه المروءة ، فتذكر تلك الحكمة ( فكر قبل أن تعمل !! )

فتراجع عما كان ينوي القيام به !! ووجد انشراحا لذلك ..!!
وأخذ يفكر وأدرك أنه انتفع بتلك الحكمة ، ثم فكر فعلم أن هناك أشياء كثيرة ،

قد تفسد عليه حياته لو أنه قام بها دون أن يفكر ..!!

ومن هنا وجد نفسه يهرول باحثاً عن دكان العجوز في لهفة
ولما وقف عليه قال : لقد قررت أن أشتري هذه اللوحة بالثمن الذي تحدده ..!!

لم يبتسم العجوز ونهض من على كرسيه بكل هدوء ، وأمسك بخرقة ونفض بقية الغبار عن اللوحة ،

ثم ناولها الوالي ، واستلم المبلغ كاملاً ، وقبل أن ينصرف الوالي قال له الشيخ :
بعتك هذه اللوحة بشرط ..!!
قال الوالي : وما هو الشرط ؟
قال : أن تكتب هذه الحكمة على باب بيتك ، وعلى أكثر الأماكن في البيت ،

وحتى على أدواتك التي تحتاجها عند الضرورة ...!!!!!

فكر الوالي قليلا ثم قال : موافق !
وذهب الوالي إلى قصره ، وأمر بكتابة هذه الحكمة في أماكن كثيرة في القصر

حتى على بعض ملابسه وملابس نسائه وكثير من أداواته !!!
وتوالت الأيام وتبعتها شهور ، وحدث ذات يوم أن قرر قائد الجند أن يقتل الوالي لينفرد بالولاية
واتفق مع حلاق الوالي الخاص ، أغراه بألوان من الإغراء حتى وافق أن يكون في صفه
وفي دقائق سيتم ذبح الوالي !!!!!
ولما توجه الحلاق إلى قصر الوالي أدركه الارتباك ، إذ كيف سيقتل الوالي
إنها مهمة صعبة وخطيرة ، وقد يفشل ويطير رأسه ..!
ولما وصل إلى باب القصر رأى مكتوبا على البوابة : ( فكر قبل أن تعمل !! )
وازداد ارتباكاً ، وانتفض جسده ، وداخله الخوف ، ولكنه جمع نفسه ودخل
وفي الممر الطويل ، رأى العبارة ذاتها تتكرر عدة مرات هنا وهناك :
( فكر قبل أن تعمل ! ) ( فكر قبل أن تعمل !! ) ( فكر قبل أن تعمل !! ) .. !!
وحتى حين قرر أن يطأطئ رأسه ، فلا ينظر إلا إلى الأرض ، رأى على البساط نفس العبارة تخرق عينيه ..!!
وزاد اضطرابا وقلقا وخوفا ، فأسرع يمد خطواته ليدخل إلى الحجرة الكبيرة ،
وهناك رأى نفس العبارة تقابله وجهاً لوجه !!( فكر قبل أن تعمل !!) !!
فانتفض جسد ه من جديد ، وشعر أن العبارة ترن في أذنيه بقوة لها صدى شديد !
وعندما دخل الوالي هاله أن يرى أن الثوب الذي يلبسه الوالي مكتوبا عليه :

( فكر قبل أن تعمل !! ) ..
شعر أنه هو المقصود بهذه العبارة ، بل داخله شعور بأن الوالي ربما يعرف ما خطط له !!
وحين أتى الخادم بصندوق الحلاقة الخاص بالوالي ، أفزعه أن يقرأ على الصندوق نفس العبارة :

( فكر قبل أن تعمل ).. !!

واضطربت يده وهو يعالج فتح الصندوق ، وأخذ جبينه يتصبب عرقا

وبطرف عينه نظر إلى الوالي الجالس فرآه مبتسما هادئاً ، مما زاد في اضطرابه وقلقه ..!

فلما هم بوضع رغوة الصابون لاحظ الوالي ارتعاشة يده
فأخذ يراقبه بحذر شديد ، وتوجس ، وأراد الحلاق أن يتفادى نظرات الوالي إليه
فصرف نظره إلى الحائط ، فرأى اللوحة منتصبة أمامه ( فكر قبل أن تعمل ! ) ..!!
فوجد نفسه يسقط منهارا بين يدي الوالي وهو يبكي منتحبا ، وشرح للوالي تفاصيل المؤامرة !!

وذكر له أثر هذه الحكمة التي كان يراها في كل مكان ، مما جعله يعترف بما كان سيقوم به !!
ونهض الوالي وأمر بالقبض على قائد الحرس وأعوانه ، وعفا عن الحلاق ..
وقف الوالي أمام تلك اللوحة يمسح عنها ما سقط عليها من غبار
وينظر إليها بزهو ، وفرح وانشراح ، فاشتاق لمكافأة ذلك العجوز ، وشراء حكمة أخرى منه !!
لكنه حين ذهب إلى السوق وجد الدكان مغلقاً ، وأخبره الناس أن العجوز قد مات !!

منقول

الجمعة، 30 سبتمبر، 2011

الأحد، 25 سبتمبر، 2011

عيد 26 سبتمبر 2011_تعز

(Nickon D60)
 الساعة 8 والنصف مساءً 



الخميس، 28 يوليو، 2011

مقال يستحق أن يُقرأ

photos-0cc2c29f0d.jpgلقد نتج عن كارثة اليابان وفاة الآلاف من السكان في شمال شرق اليابان وإصابة عشرات الآلاف بجراح وتشرد مئات الآلاف من منازلهم وقراهم، وتضعضع الاقتصاد الياباني الذي كان يمر بمرحلة مهزوزة منذ سنوات.

وبالرغم من كل هذه المصائب فلقد شاهدنا كيف واجه اليابانيون الحدث واستقبلوه بهدوء ورباطة جأش وتكاتف ومنهجية وعزم وتصميم مما استخلص عشرة دروس يمكن أن نتعلمها من اليابانيين في أزمتهم ..

الهدوء حيث عبر اليابانيون عن أحزانهم بهدوء وكرامة ولم يواجهوها بالصراخ أو العويل

الاحترام والالتزام فلقد انتظم الجميع في طوابير طويلة للحصول على احتياجاتهم من المؤونة والوقود ولم تصدر عن أحدهم كلمة نابية أو تصرف أهوج

الكفاءة الفنية فبالرغم من ضراوة الزلزال الذي أصاب اليابان إلا أن معظم المباني العملاقة لم تسقط واكتفت بالتأرجح يمنة ويسرة وجاءت معظم الخسائر في الأبنية الصغيرة القريبة من الشواطئ من الطوفان الذي اجتاحها

الإيثار حيث كان اليابانيون يكتفون بشراء احتياجاتهم المباشرة من الغذاء ومياه الشرب وكان كل منهم يحرص على أن يتمكن رفاقه وجيرانه من تأمين احتياجاتهم بحيث تكفي تلك المواد للجميع

النظام حيث التزم الجميع بالنظام في المحلات والأسواق والطرقات بدون تدافع أو ازدحام

التضحية فلقد استمرت مجموعة من العمال في المفاعل النووي في العمل على مدار الساعة في محاولة لإصلاح ما طرأ فيه من عطل بالرغم من المخاطر الواضحة التي يشكلها ذلك على حياتهم وصحتهم، ولقد رفض هؤلاء العمال أن تطلق عليهم صفة الأبطال وقالوا إنهم لا يؤدون أكثر من واجبهم المهني المفروض عليهم

التراحم فلقد بادرت المحلات والمطاعم إلى تخفيض أسعارها بل إن بعضها كان يقدم الوجبات مجاناً للمحتاجين وحرص القادرون في كل منطقة على تفقد جيرانهم وتأمين احتياجاتهم

التدريب فعندما ضرب الزلزال ضربته كان الكل مدرباً على كيفية التعامل مع الحدث الأمر الذي خفف من أعداد الضحايا التي كان يمكن أن تكون أكبر بكثير

كفاءة الإعلام حيث لم يلجأ إلى التهويل ولا إلى التهوين من حجم الكارثة بل كانت التقارير الإعلامية متسمة بالهدوء والموضوعية والصراحة

الأمانة حيث لم تشهد المناطق المنكوبة أية حالات للسلب والنهب بل إن مرتادي أحد الأسواق التجارية عندما انقطع التيار الكهربائي قاموا بإعادة ما كانوا قد التقطوه من مشتروات وأعادوها بهدوء إلى الرفوف قبل أن ينصرفوا من الموقع.

دروس كل منها يكتب بماء الذهب، وجميعها تمثل مبادئ سامية في ديننا وأخلاقنا، ولا بأس إن ذكرنا بها أصدقاؤنا اليابانيون ولذلك نقول لهم… شكرا لكم.”